جندي بحريني رابع يقتل بهجوم مسير حوثي على الحدود اليمنية السعودية.
قتل جندي بحريني رابع متأثراً ب جراحه بعد هجوم حوثي بطائرة مسيرة على موقع عسكري تابع للقوات البحرينية المرابطة في الحد الجنوبي للمملكة مع الحدود اليمنية.
![]() |
| أحد الجنود البحرينيين يقف أمام صناديق القتلى من زملائه الجنود والضباط الذين قتلوا بهجوم حوثي على موقعهم على الحدود اليمنية السعودية. |
وكانت صنعاء قد شنت هجوما في يوم الاثنين، 26 سبتمبر 2023، هجوما بطائرات مسيرة على مواقع عسكرية لدول اللتحالف الذي تقوده السعودية في جنوب المملكة العربية السعودية. أسفر الهجوم عن مقتل ضابط وجندي بحرينيين، وإصابة عدد من الجنود الآخرين.
كان هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ بدء الهدنة الأممية في اليمن في أبريل 2022. وقد أثار الهجوم مخاوف من تصعيد جديد للنزاع في اليمن، الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وتسبب في أزمة إنسانية كارثية.
التأثير على المفاوضات
يأتي الهجوم الحوثي في وقت حساس، حيث كانت المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين جارية في العاصمة السعودية الرياض. وقد أدان التحالف السعودي الهجوم، وتعهد بالرد عليه.
من المحتمل أن يؤدي الهجوم إلى تعقيد المفاوضات بين الحكومة اليمنية وصنعاء التي تطالب بالآتي:- وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار
- إنسحاب القوات الأجنبية من كافة الأرضي اليمنية المحتلة.
- رفع الحصار عن اليمن برا وبحرا وجوا
- فتح الطرقات والموانئ اليمنية بشكل كلي
- تعويض المتضررين من الشهداء، وجبر الضرر ، وإعادة إعمار مخالفته الحرب على اليمن.
- أن تكون السعودية هي الراعية للاتفاق، كوسيط وليس كطرف آصيل في الصراع.
- إقامة منطقة عازله بمساحة عشرين كيلو داخل الأراضي اليمنية.
- إطلاق جميع الأسراء من قبل الطرفين دفعة واحدة.
- اتفاق سياسي وعسكري واقتصادي شامل بين جميع الأطراف اليمنية.
الحرب السعودية في اليمن
بدأت الحرب في اليمن في عام 2015، عندما شن التحالف ، بقيادة السعودية و17 عشر دولة آخرى هجوما على الحوثيين المدعومين من إيران.
وقد تسبب العدوان السعودي على اليمن في تدمير بنيتة التحتية ، وتسببت في أزمة إنسانية كارثية.
ويتهم الحوثيون السعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن، بما في ذلك استهداف المدنيين. وتحاول السعودية مرارا وتكرارا التنقل عن تلك الجرائم ورفض تلك الاتهامات لها. رغم الشواهد الموثقة من قبل المنظمات الإنسانية، والامم المتحدة وجهات رسمية وحقوقية جميعها تتهم السعودية بإرتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في اليمن.
كيف يمكن للسعودية أن تحافظ على ماء وجهها وتنسحب من العدوان على اليمن؟
من الممكن للسعودية أن تحافظ على ماء وجهها وتنسحب من العدوان على اليمن من خلال القيام بالخطوات التالية:الاعتراف بالخطأ
أولا، يجب على السعودية أن تعترف بأنها ارتكبت خطأ في شن الحرب على اليمن. يجب أن تعلن السعودية أنها تأسف للضحايا المدنيين للحرب، وأنها ملتزمة بحل سلمي للنزاع. وتعمل على جبر الضرر. وإعادة اعمار مادمرته آلتها العسكرية.
ترك اليمن وشأنه
ثانيا، يجب على السعودية أن تترك لليمنيين حق تقرير مصيرهم السياسي، دون تدخلات في شؤون اليمن الداخليه. وكف أذاها عن اليمن الذي استمر لعقود.
ترميم علقتها مع اليمنيين
ثالثا، يجب على السعودية أن تقدم المزيد من ترمم علاقتها مع اليمنيين من خلال تقديم التعويضات، واعادة اعمار اليمن . وبناء ماخلفته الحرب من دمار في البنية التحتية وغيرها.
من خلال اتخاذ هذه الخطوات، يمكن للسعودية أن تحافظ على ماء وجهها وتنسحب من العدوان على اليمن بطريقة مسؤولة. والذي قد تطلب سنوات طويلة للنسيان ماخلفته الحرب السعودية على اليمن من مآسي ، كبيرة في نفوس كل اليمنيين.
ومن المهم أن تبذل السعودية جهودا جادة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن. دون العمل على التسويف وكسب الوقت خاصة وأن اليمنيين لم يعد لديهم ما يخسروه بعكس السعودية التي تحاول أن تتحول إلى مركز اقتصادي عالمي، يتطلب منها ذلك تصفير عداد المشاكل مع جميع دول الجوار وفي مقدمتها اليمن.

إرسال تعليق